عبد الملك الثعالبي النيسابوري

160

التمثيل والمحاضرة

جندلتان اصطكّتا اصطكاكا . للقرنين يتصاولان . وجّه الحجر وجهة ما . أي دبّر الأمر على وجهه . كانت هزمة « 1 » في حجر ، يضرب لمن يحتمل المصيبة ولا تؤثّر فيه . ألقمه الحجر ، أي : أجابه بجواب مسكت . قال تعالى : وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ « 2 » . جد فقد تنفجر الصّخرة بالماء الزّلال فلان حجر ، لا يروى ولا يورى للبخيل . أقسى من الحجر . أبقى من النّقش في الحجر . ابن الرومي إذا غمر المال البخيل فإنّه * يزيد به يبسا وإن ظنّ يرطب وليس عجيبا ذاك منه فإنّه * إذا غمر الماء الحجارة تصلب الماء العرب . إن ترد الماء بماء أكيس . ماء ولا كصدّاء « 3 » . الماء ملك أمر . يضرب للشيء يكون به ملاك الأمر أي يتدارك به الأمر حياة كلّ شيء . فلان يرقم في الماء . أي قد بلغ من حذقه الأمور أنه يرقم حيث لا يثبت الرّقم . قال أوس بن حجر سأرقم في الماء القراح إليكم * على نأيكم « 4 » إن كان للماء راقم أصفى من ماء المفاصل . بلغ السّيل الزّبى . ثألمة « 5 » مدّت بماء يضرب في الأمر يزداد فسادا . أحمق من لاعق الماء . تكفى الطين الرّطب قطرة ماء . الرّشف أنقع . ليس الرّيّ عن التّشافّ « 6 » ، في ذمّ الاستقصاء . لا ماك أبقيت ، ولا درنك أنقيت . الماء أهون موجود ، وأعزّ مفقود . فلان كالقابض على الماء . فلان نائم ورجلاه في الماء ؛ إذا كان على خطر . المولدون والعامة الخلّ حيث لا ماء حامض . الماء إذا طال مكثه ظهر خبثه ، وإذا سكن متنه تحرّك نتنه . الكدر من رأس العين .

--> ( 1 ) الهزمة : النقرة في الشيء . ( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 74 . ( 3 ) قال « صداء » : ركية ليس عندهم ماء أعذب من مائها . ( 4 ) الزاهر على مائكم . ( 5 ) الثألمة : الحمأة . ( 6 ) التشاف : تقصي الشرب حتى لا يدع الشارب في الإناء سؤرا .